أهم الأخبار

الكاف يدرس تعديل لوائح الانضباط والتحكيم .. هل يغير اجتماع الجمعة بدار السلام وجه كرة القدم الإفريقية؟

تعقد اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) اجتماعا طارئا يوم الجمعة المقبل، في العاصمة التنزانية دار السلام، بدعوة من الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد القاري.
ومن المتوقع، حسب ما جاء في عدة تقارير إعلامية، أن يناقش هذا الاجتماع «تعديل لوائح مدونة الانضباط خاصة فيما يتعلق بموضوع انسحاب فريق أو منتخب من أرضية الميدان قبل الصافرة النهائية للحكم»، على خلفية الأحداث المؤسفة التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المنتخب الوطني المغربي والسنغال.
ورجحت المصادر ذاتها ان يحسم الاجتماع أيضا مصير بطولة كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي من المفترض أن تقام بالمغرب من 17 مارس إلى 3 أبريل 2026، بعد رواج معلومات تفيد برغبة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ستطلب تأجيلها إلى نهاية السنة، بسبب ضغط المواعيد، حيث يتعين عليها إنهاء التنافس على المستوى الوطني قبل 15 ماي المقبل، وهو ما قد يضبط على برمجة المباريات في ظل تزامنها مع مواعيد بطولة إفريقيا للسيدات.
وكشف مصدر مسؤول بالجامعة الملكية المغربية أن هذا الاجتماع الطارئ لن يحمل مستجدات كثيرة على مستوى لوائح الانضباط، مضيفا أن الجانب المغربي لم يكشف لحد الآن عن مطالبه.
وأشار مصدرنا إلى أن هذا الاجتماع سيكون فرصة لنقاش موسع، لأنه اجتماع للجنة التنفيذية، وليس مؤتمرا يمكن أن يتضمن مشاريع ومقترحات تطرح للتصويت، مؤكدا على أن موتسيبي يعتزم ترك جدول الأعمال مفتوحا لبقية الأعضاء لطرح الانشغالات والاقتراحات الأخرى.
وكان نهائي أمم إفريقيا قد شهد عدة أحداث وتصرفات من الجانب السنغالي، بعد احتساب ضربة جزاء لصالح المنتخب الوطني، في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع، دفع بعض عناصر المنتخب السنغالي إلى مغادرة الملعب مهددين بالانسحاب من المباراة، قبل تدخل ساديو ماني وإقناعهم بالعودة لإكمال المباراة.
وامتدت التوترات إلى المدرجات، حيث حاول عدد من جماهير السنغال اقتحام أرضية الملعب لمدة قاربت 15 دقيقة، حتى في اللحظة التي كان إبراهيم دياز يستعد فيها لتنفيذ ضربة الجزاء التي أهدرها لاحقا، بينما واجه عناصر الأمن والمنظمون صعوبة كبيرة في احتواء غضبهم.
وأدان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جياني إنفانتينو هذه الأحداث، حيث وصفها بالمشاهد غير المقبولة.
ورجحت المصادر ذاتها أن يكون التحكيم وتقنية حكم الفيديو المساعد (فار) ضمن الموضوعات الأخرى التي سوف تناقش من قبل أعضاء اللجنة التنفيذية، خاصة بعد عاصفة الانتقادات التي واجهها التحكيم الإفريقي في أغلى بطولة قارية.
كان موتسيبي، صرح نهاية الشهر الماضي بأنه يشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء الحوادث غير المقبولة التي وقعت في نهائيات كأس أمم أفريقيا بالمغرب، مؤكدا احترامه والتزامه بكل قرار تصدره الهيئات القضائية لكاف.
وقال موتسيبي في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للاتحاد الإفريقي لكرة القدم: «دعوت إلى عقد اجتماع للجنة التنفيذية لكاف، وهي أعلى هيئة لاتخاذ القرار في الاتحاد، خارج الجمعية العامة العادية السنوية، من أجل مراجعة اللوائح، بما في ذلك قانون الانضباط».
وشدد على أن كاف عازم «على تخصيص موارد مالية إضافية وخبرات تقنية متخصصة لضمان أن تكون جودة ونزاهة وحياد ومهارات وخبرات الحكام الأفارقة، ومشغلي تقنية التحكيم بالفيديو المساعد، ومراقبي المباريات، في مستوى الأفضل في العالم».