يسدل الستار، مساء يومه الأربعاء، على مرحلة الذهاب من منافسات البطولة الاحترافية الأولى، بإجراء مباراتين مؤجلتين عن الجولة 12، تحملان أهمية كبيرة في سباق الترتيب، سواء على مستوى القمة أو أسفل الترتيب.
ففي المواجهة الأولى، يستقبل الجيش الملكي نهضة بركان على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، في لقاء يرتقب أن يعرف حضورا جماهيريا لافتا، بالنظر لقيمته التنافسية بين فريقين ينافسان بقوة على المراكز المتقدمة.
وتكتسي هذه القمة أهمية خاصة، إذ يسعى الفريق العسكري إلى الانفراد بالصدارة وسحب البساط من تحت أقدام المغرب الفاسي، المتصدر برصيد 31 نقطة، فيما يطمح الفريق البركاني إلى العودة بنتيجة إيجابية خارج ميدانه، تعزز حظوظه في سباق اللقب.
وتأتي هذه المواجهة في سياق خاص، حيث ستكون الثالثة بين الفريقين في ظرف أسبوعين، بعد مباراتي نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، التي حسمها الجيش الملكي لصالحه، بعدما فاز ذهابا (2 – 0) رغم خسارته إيابا (1 – 0)، ليضمن بذلك تأهله إلى النهائي بفضل تفوقه في مجموع المباراتين.
ومن المنتظر أن يدخل نهضة بركان اللقاء بدوافع قوية، رغبة في رد الاعتبار بعد الإقصاء القاري، مستفيدا من تركيبته البشرية القادرة على إحداث الفارق، في وقت يحتل فيه المركز الخامس برصيد 26 نقطة.
وعينت مديرية التحكيم لقيادة هذه المواجهة القوية، طاقم تحكيم متمرس، يتكون من الحكم الدولي جلال جيد، بمساعدة مصطفى أكركاد وأشرف ريحان، فيما يتواجد في غرفة الفار محمد البارودي بمساعدة عبد الصمد أبرتون.
وفي مباراة ثانية، يحتضن ملعب المسيرة مواجهة شبه محلية تجمع أولمبيك آسفي بضيفه نهضة الزمامرة، بداية من الساعة السادسة مساء، في لقاء لا يقل أهمية، خاصة للفريق المسفيوي الباحث عن تصحيح المسار.
وأسندت مديرية التحكيم قيادة هذه المواجهة للحكم عز الدين بو الفيض، بمساعدة كل من بوجمعة صالح وعزيز بونوالة، فيما سيتولى الإشراف على تقنية الفيديو أحمد أضرضور ورشيد لوزاتي.
ويأمل أولمبيك آسفي في تحقيق فوزه الثاني هذا الموسم، مستغلا عاملي الأرض والجمهور، من أجل مغادرة المراكز الأخيرة، خصوصا بعد خروجه من نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام اتحاد العاصمة، عقب تعادلين ذهابا وإيابا لم يكونا كافيين لبلوغ النهائي.
في المقابل، سيدخل نهضة الزمامرة المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية تبعده عن مناطق الخطر، حيث يحتل المركز الثالث عشر برصيد 13 نقطة، ما يمنح اللقاء طابعا تنافسيا قويا أقرب إلى مواجهات تفادي الهبوط.
ورغم الإقصاء القاري، خرج أولمبيك آسفي بمكاسب مهمة من مشاركته الإفريقية الأولى، بعد بلوغه نصف النهائي، في تجربة تعكس تطور الفريق وقدرته على مقارعة أندية القارة، وتفتح أمامه آفاقا واعدة في الاستحقاقات المقبلة