جدد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بالمحمدية، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، إلى مقاطعة عملية تفريغ ومسك الكفايات عبر تطبيق «مسار»، معتبرًا أنها لا تدخل ضمن الاختصاصات التربوية للأساتذة،
وسجل المكتب النقابي الإقليمي، في بيان توصلت الجريدة بنسخة منه، ارتجالية في تدبير مشروع «الريادة»، كما رفض تكليف المديرين والأساتذة بمهام إضافية خارج مهامهم الأصلية، مثل مسك غياب التلاميذ عبر المنظومة الإلكترونية.
وعبرت النقابة الوطنية للتعليم عن قلقها من حرمان بعض التلاميذ من حصص دراسية كاملة، وطالبت بصرف مستحقات الحراسة والتصحيح الخاصة بالامتحانات، مشيرة إلى وجود انتقائية في تدبير هذه المستحقات. كما شددت على ضرورة توفير الأطر الإدارية، خاصة الحراس العامين للخارجية، لتغطية الخصاص الذي يؤثر على سير المؤسسات التعليمية.
وحذر المكتب الإقليمي من استمرار ظاهرة العنف داخل بعض المؤسسات التعليمية، وتداعياتها على المناخ التربوي.
وفي الأخير، دعا المكتب الإقليمي نساء ورجال التعليم إلى المشاركة في مسيرات فاتح ماي التي تنظمها الفيدرالية الديمقراطية للشغل تحت شعار: «العدالة الاجتماعية رافعة للمغرب الصاعد».