تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، شهد شارع النصر بمدينة الرباط، صباح أول أمس الأحد، تنظيم النسخة 16 من سباق النصر النسوي، الذي تنظمه جمعية «المرأة إنجازات وقيم” التي تراسها البطلة العالمية نزهة بدوان.
وتغيب في هذا السباق كل القوانين والضوابط التي تعتمدها السباقات على الطريق، كونه سباقا من دون عداد، ومن دون حكام، وهو ما جعله السباق الوحيد الذي لا يهتم إلا بتعداد النساء المشاركات، ولا مانع أن يصاحبن معهن رضعهن، وأطفالهن وأن يركضن حسب الاستطاعة، طالما أن الشعار هو “نجري علاش قديت”.
وتميز مسار السباق بمروره عبر أهم شوارع الرباط، وهو ماي ساهم في إشعاع السياحة بالعاصمة.
وعبرت نزهة بدوان رئيسة اللجنة المنظمة، عن فخر جمعيتها بهذا السباق، مشرة إلى أنه “مع توالي الدورات يزداد طموحنا، وهو طموح متفرد في نوعه، ويتجلى في تشجيع المرأة على ممارسة الرياضة، وجعلها سلوكا يوميا”، مضيفة أن هذه الدورة شهدت مشاركة قياسية، “بعد تجاوز 12000 مشاركة، وهو ما يؤكد بأننا حققنا طموحنا. وسيزيدنا ذلك إصرارا على بلوغ رقم أعلى، خلال النسخة 17. ما يثلج صدورنا أيضا هو رؤية أمهات رفقة أطفالهن إضافة إلى أن المشاركات هن من مختلف الأعمار، فضلا عن تلميذات المؤسسات التعليمية، والتكوين المهني والجمعيات الرياضية وجمعيات المجتمع المدني ومؤسسة التعاون الوطني، ومن سلك الأمن الوطني والقوات المسلحة الملكية، ونساء قدمن من أوروبا وإفريقيا، بالإضافة إلى مشاركات من جمعيات الأولمبياد الخاص المغربي ومؤسسة للا أسماء للصم وضعاف السمع”.
وفازت في فئة الشابات لطيفة الخياري من جمعية أبي القنادل. وفي فئة الكبيرات توجت فاطمة الزهراء ميسور.
وبخصوص مشاركات مؤسسة للا أسماء للصم وضعاف السمع، توجت سهام تواديل ونعمة برابحة وياسمين السهلي، ومن الأولمبياد الخاص المغربي، فازت أسية علاوي،
وفي فئة المتمدرسات فازت فاطمة الزهراء الذهبي.
وعن فئة ممثلات كونفدرالية الطلبة وفئة المتدربات الإفريقيات بالمغرب فازت أومبيو إرستين من رواندا.
وتميز حفل التتويج الذي شهد حضور مجموعة الأبطال
حسناء بنحسي ورشيد البصير وإبراهيم لحلافي وزهرة واعزيز والدولي السابق صلاح الدين بصير، بتكريم البطلة نزهة بدوان لمدربها الأول محمد السنداوي، إلى جانب مجموعة من الرياضيات.